بعد أن رفضت إدارة اليوتيوب هذا الفيديو البسيط الذي هو عبارة عن أغنية للمقاومة الفلسطينية، قد وجدت طريقة لنشره عبر الرابط التالي:https://vimeo.com/281071858
أولاً تجدر الإشارة إلى أن لكل مهنة صاحبها الذي يفقه فيها، لذلك لأجل إنجاز الأعمال الكهربائية لابد من الإستعانة بالكهربائي. لكن هذا لايمنع من القيام ببعض الأعمال بنفسك كإضافة مصباح أو قابس كهربائي في مكان ما من البيت أو في أي مكان أخر. فالقضية ليست صعبة. لذلك سوف سوف أشرح لكم الطريقة بشكل مبسط للغاية بعيداً عن النظريات والدراسات والمصطلحات العلمية (تذكروا هذا). الكهرباء في البيت أساسها سلكين أحدهما الطور أو الموجب (+) والثاني المحايد أو السالب (-)، لأجل ربط قابس كهربائي نأخذ السلكين الموجب والسالب من أسفل الديجنكتور أو من قابس موجود أصلاً إلى القابس مباشرة، ونجعل الموجب (+) في جهة والسالب (-) في الجهة الأخرى، أما لربط مصباح نأخذ السلكين الموجب والسالب أيضا للمصباح ولكن نقطع السلك الموجب (+) ونضيف قاطعة كهربائية ونركب فيها السلكين اللذان نتج عن قطع السلك الموجب (+)، وهكذا نتحكم في المصباح فقط هذه القضية، ولكن الأمر في الميدان يبدو صعب، لأنك تجد الديجنكتور على الجدار والقابس في جدار أخر والمصباح في السقف فيشكل الأمر عليك. وأأكد أن الكهرباء المنزلية سهلة جدا وفي نفس الوقت خطيرة...
أشرككم اليوم قصيدة هي من أجود القصائد التي كتب لأجل القضية الفلسطينية، طبعاً جودتها في الميزان الحاضر وليس قياساً للشعر العربي الماضي، ولست أذم واقدح في الشاعر فأنا لاأعرفه حتى، لكن صدفة سمعت هذه القصيدة فوجدتها حلوة الكلمات معبرة في معانيها وأسلوبها أسلوب يلفتك ويجذبك من أول قراءة لها، أما إلقاء الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي فقد أعطاها رونقها الخاص وأضافة لها نكهة مميزة بحيث تجعلك تسمعها وتكررها مرات ومرات. ألف وألف تحية للشاعر تميم البرغوثي وله الشكر على هذه القصيدة. إليكم نص القصيدة وللاستماع لها بصوت تميم تابع الفيديو. يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاْحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا قَدِ اْعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اْسْتَشَرْنَاهُ وَلا اْسْتَشَارَنا نَخْتَارُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْتَارَنا *** يَا مُدْرِكَ الثَارَاتِ لا تَرْضَ الدِّيَةْ في المسجِدِ الأَقْصَى اْذْكُرِ المُصَلِّيَةْ يَرْمُونَ في وَجْهِ الجُنُودِ الأَحْذِيَةْ نِعَالُهُم عَلى العِدَى مُسْتَعلِيَة قِسِ المسافاتِ وقُلْ لي ك...
من منا لا يعاني من آلام أسفل الظهر أو آلام الرقبة الإجابة حتما تكون معظمنا نعاني من هذه آلام، بسبب طبيعة عملنا أو بسبب أخطاء نرتكبها ونحن لانشعر، أخطاء في وقفتنا وأخطاء في مشيتنا وأخطاء في جلوسنا وأخرى في نومنا، فصدقني حين أقول لك إن طريقة وقوف الإنسان لهي أحد أهم الأسباب في آلام الظهر، وهنا أتكلم وأنا مطمئن حيث أني جربت ذلك بنفسي، وساحكي لكم تجربتي بالمختصر وهي كما يلي، عملي لا يخلو من حمل الأثقال الكثيرة وبوضعيات مختلفة ولسنوات عديدة أشعر بألم أسفل ظهر، وأشعر بهذا الألم خاصة أثناء صلاة التراويح، وفي يوم وأنا أشاهد التلفاز وقفت على مدرب لكمال الأجسام وهو يتحدث عن الدسك، فسمعت يقول المشية السوية( البلنص ) وقال أن الإنسان عليه أن يقف وأن يمشي وقدماه متجهتان إلى الأمام في شكل متوازي بحيث لا تكون بينهما زاوية ذلك لكي يتوزع وزن الجسم بشكل متساوي،ففكرت في الأمر وخطر في بالي الممثلين والرؤساء والشخصيات فتأملت في أقدامهم فإذا هي متوازية حقا، كذلك خطر ببالي الحذاء، لماذا أجد دوماً جهة ناقصة عن جهة إذا لابد من تصحيح الأمر وحاولت أن أصحح الوقفة والمشية، وصادف أن جاء رمضان ووقفت...
تعليقات
إرسال تعليق